تراجع زراعة الرمان في القنيطرة
و الفلاحون يتجهون لزراعة الزيتون.
حظيت زراعة الرمان في القنيطرة باهتمام كبير قبل ثلاث سنوات، لكنها تراجعت خلال السنوات الماضية بحسب ما صرح رئيس اتحاد فلاحي القنيطرة عبد الرحمن خلف، بسبب غلاء مستلزمات الانتاح من اسمدة مبيدات، وغلاء الايدي العاملة التي أثرت على هذا المحصول،لعدم الجدوى الاقتصادية،ما دفع الفلاحين للتوجه نحو زراعة الزيتون.
وأشار خلف إلى أن المساحات المزروعة بالرمان المروي حالياً ٢٣٨ هكتار وعدد الأشجار ١١٩ ألف شجرة منها ٥٣ ألف شجرة مثمرة. وتقدر كميات الإنتاج ١٥٩٠ طن.
كما تبلغ مساحة الرمان البعل المزروعة ٢١ هكتار وعدد الأشجار المزروعة ١٥ ألف شجرة، و تقديرات الأنتاج الأولية ٣٠٠ طن، ولعل أشهر أصناف الرمان ( الوردي، اللفاني، و الحامض، الفرنسي، وباسوطة.
كما أن مردود شجرة الرمان السقي 15 كغ و الشجرة البعل 8 كغ
وتزرع أشجار الرمان في جميع قرى و مناطق المحافظة بسبب تحمل هذه الشجرة الظروف الجوية لمحافظة القنيطرة من ارتفاع درجة الحرارة و الجفاف صيفاً أو انخفاضها شتاءً ، اضافة الى أنها لا تتطلب جهداً جسدياً و مادياً ، و أمراضها قليلة مقارنة بالأشجار المثمرة الأخرى و منتجاتها تحقق ربحاً وفيراً ، علماً أن أشجار الرمان كانت تستخدم سابقاً كسياج محيط بالمنازل و بالحقول .
الاتحاد العام للفلاحين
المكتب الإعلامي
بسام المصطفى

