قراءة في الدوري الممتاز … الأهلي بطلاً وحطين وصيفاً… وماذا عن الهبوط؟

5 Min Read

دمشق- علي شحادة

حين ندخل إلى رحاب الدوري السوري الممتاز لكرة القدم ونبدأ في القراءة لأسباب عديدة لا بد وأن نتوقف عند محطات بارزة نتجت من المنافسات وعند محطات كانت منعطفات في تلك المنافسات وعدة صور مختلفة تتعلق بالتنظيم والتحكيم والسلوك العام والانضباط والعقوبات وفي مقدمة لكل ذلك النتائج النهائية ولمن كانت الفرحة الكبرى؟ ومن فرح أيضاً؟ ومن ما زال قلقاً وينتظر مصيره؟؟؟ فهيا نقرأ:

البطولة لأهلي حلب

الفرحة الكبرى كانت لأهلي حلب الذي توج بطلاً للموسم /٢٠٢٥/ بعد انتظار دام عشرين موسماً ليكون هذا اللقب / البطل / السابع له في تاريخه.

والأهلي هذا الموسم نافس على اللقب مع انطلاقة منافسات الدوري وكان ضمن دائرة الترشيحات اسبوعا تلو اسبوع فيما كان الكرامة يغرد في الصدارة كمرشح فوق العادة للبطولة، وبعد أن توقف الدوري لتوقف النشاط الرياضي لفترة من الزمن جاءت كنتيجة منطقية بعد انتصار الثورة وزوال الحكم البائد عادت النداءات مطالبة باستئناف النشاط واستكمال المنافسات في كل الألعاب وهذا ما كان حيث التقت اسرة كرة القدم ممثلة بأنديتها الممتازة وقدرت استكمال الدوري وفق صيغة جديدة قوامها.

اللعب لمرحلة الذهاب فقط وبعد ذلك انتقال اصحاب المراكز من واحد الى أربعة لمرحلة البلاي أوف مع جوائز تتراوح من النقطة إلى أربع نقاط تلعب دورياً من مرحلة واحدة والفائز الأول هو بطل الدوري وعليه تبارى الكرامة المتصدر والأهلي وصيفة والوحدة الثالث وحطين الرابع في أرض (العاصمة) واستطاع الأهلي حسم الأمور وتوج بطلاً تلاه حطين وصيفا والكرامة ثالثاً الوحدة رابعاً وانتهى المشوار.

الوصيف حطين

إذا كان الأهلي البطل سيكون سفيرا للكرة السورية وممثلا لها في مسابقات الأندية العربية أو الآسيوية وهذا حقه وجائزته فإن لفريق حطين الذي قدم نفسه هذا الموسم قويا فرصة للمشاركة في البطولات العربية أو الاسيوية أيضاً متناسباً والشروط الناظمة لذلك ويمكن القول أن حطين كان حصان الدوري وفارسه ومفاجأته السارة.

ومن الكرامة ضاع الحلم الكبير في الأمتار الأخيرة من الدوري أما الوحدة فلأنه غير متوازن في الأداء والنتائج فقد كان ظهوره متقلباً مرة فوق ومرة تحت وهذه ليست من صفات الساعي البطولة.

التوزيع فنياً في المراكز كان متناسباً مع عطاء الأربعة الكبار، وتنظيم استكمال الدوري كان محكماً وجرت المراحل تباعاً كما خطط لها والتحكيم كان على درجة عالية من العدالة، والسلوك العام اثناء المباريات ارتقى إلى درجة جيدة ومحببة ومريحة.

والانضباط من قبل أطراف اللعبة وكوادرها والمشاركين في المنافسات ارتقى لمستوى المسؤولية وبالتالي جاءت العقوبات الانضباطية في أقل درجاتها حدة ومتناسبة مع طبيعة المخالفات وحجمها ولعل اللعب على ملاعب محايدة واحيانا بدون جمهور من ساهم إلى حد كبير بضبط التصرفات، والسيطرة على الانفعالات وبالتالي أدى ذلك لانخفاض المخالفات إلى درجة تعد قياسية مقارنة مع دوريات سابقة لأعوام كثيرة مضت!!

ماذا عن الهبوط

يبقى سؤال مهم مطروح على الساحة: ما هو مصير الناديين اللذين احتلا المركزين الحادي عشر والثاني عشر بالدوري، وهل هما باقيان بالممتاز أم مغادران إلى الدرجة الأولى؟؟ والسؤال يحتاج إلى إجابة لأن شكل الدوري تغير وطريقة استكمال مبارياته وختام منافساته تغيرت وليست مألوفة كما كان في دوريات سابقة وحين قلنا أنه دوري الضرورة كان كذلك فعلاً وما كان مقررا من طريقه اللعب واسلوب التنافس ومراحله ومدته قد تغير للضرورة وكي نصل إلى بطل للدوري يمكنه تمثيل الكرة السورية عربياً وقارياً إن أمكن.

وعليه فإن من جلس في المقعدين الأخيرين على جدول الترتيب قد لا يجلس لو سارت الأمور كما هو متعارف عليه وكان من الواجب على من أقر التغير للوصول إلى بطل للدوري أن يقرر مصير فرق السفح ولأن ذلك لم يحدث يكون السؤال عن مصيرهما مبرر.

البعض يقول: ان الأمر يحتاج إلى قرار من الوزارة…، ونحن نرى عكس ذلك تماما فالأمر يحتاج إلى قرار ممن يدير اللعبة عبر لجانها المؤقتة، فمن قرر الاستكمال وطريقة اللعب ونوعيته ومكانه وزمانه هومن يقرر، وبنفس الأسلوب والطريقة … هبوط أو عدم ضبوط أخر فريقين هذا الموسم وهو من يقرر الإبقاء على /١٢/ فريقاً ممتازاً أو زيادة عدد الفرق الممتازة؟ … وحتى يأتي الجواب الجميع ينتظرون..

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الوزارة
دورة تأهيل وتدريب لمدربي الجودو 160 لاعباً ولاعبة في تجارب انتقاء منتخبات الجودو عبدالله أزرق وسميرة غضبان في صدارة ريشة حلب الجمعية العمومية لاتحاد كرة السلة تنتخب محمد رامي عيسى رئيساً للاتحاد استقبال رسمي مميز لمنتخب سورية الأولمبي بكرة القدم بعد تأهله إلى نهائيات كأس آسيا 10 لاعبين ولاعبات يمثلون منتخبنا في بطولة العالم للمواي تاي للشباب والشابات والناشئين والناشئات انطلاقة شراكة رياضية سورية - إندونيسية واعدة مديرية الرياضة بحلب تتابع واقع كرتي القدم والسلة وزير الرياضة والشباب يبحث مع شركة دولية سبل تأهيل الكوادر الرياضية وزارة الرياضة والشباب تصدر ضوابط جديدة لترشيح البعثات الرياضية للمشاركات الخارجية وزير الرياضة يتفقد اتحاد الطائرة ويؤكد دعم المنتخبات الوطنية الرياضة السورية.. حضور متجدد في الساحات الدولية الأربعاء.. مهرجان مركزي لألعاب القوة في دمشق وزير الرياضة والشباب: التخطيط والإحصاء ركيزة أساسية لتطوير العمل المؤسساتي انتخاب يحيى الزين رئيساً لاتحاد المبارزة بالتزكية مهرجان النصر لألعاب القوة ينطلق الأربعاء… عرض للمهارة والإرادة السورية دمشق تحتفي بالبيئة عبر مسير الدراجات الهوائية "نحو غد أخضر" تسمية السيد محمد سعيد المصري مديراً لمديرية الرياضة والشباب في دمشق. سورية تشارك في اجتماعات الجمعية العامة للجنة البارالمبية الآسيوية في أستانا تعميم للأندية الرياضية السورية رجال السلة السورية يتحدّون كبار آسيا في جدة اتحاد الكيك بوكسينغ ينظم ليلة التحدي الاحترافية في دمشق بمشاركة دولية ورعاية رسمية منتخب سورية لبناء الأجسام يحرز 11 ميدالية في بطولة يونيفرس الدولية شراكة من أجل الشباب: خارطة طريق مشتركة بين وزارة الرياضة والشباب والأمم المتحدة لمستقبل شبابي واعد العلي: استقلال اتحاد المواي تاي خطوة مهمة لتعزيز حضور اللعبة محلياً وعالمياً مؤتمر صحفي لانطلاق ماراثون دمشق 2025 نبض المستديرة.. قريباً على شباب سبورت بلاي أوف قريباً على منصة شباب سبورت عودة الروح إلى الملاعب السورية: انطلاق أوسع خطة ترميم للمنشآت الرياضية مازن عيسى ينال جائزة التميز الآسيوية لليوغا عن فئة "التنمية والسلام"