المشاعر المكبوتة مرض العصر والسبب الجذري للأمراض الحديثة؟.
يعتقد الكثيرون حول العالم أن أخطر الأمراض الحديثة، هي: السمنة، الاكتئاب، أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.
إلا أن اعتقادهم هذا ليس صحيحاً، لأن المشاعر المكبوتة هي السبب الجذري للأمراض الحديثة، وهي الحالة هي الأسوأ لجسد الإنسان والتي تسبب الأمراض الثلاثة المذكورة أعلاه، والمصير غيرها.
هنا سنعرض عليك ما هو مرض المشاعر المكبوتة وكيفية حماية نفسك منه.
لقد ثبت علمياً أن المشاعر المكبوتة تؤدي مباشرة إلى إصابة الإنسان بالمرض من خلال:
- تغيير مستويات الهرمونات.
- إضعاف الجهاز المناعي.
- تعطيل التنظيم الطبيعي للخلايا.
- خلق بيئة داخلية مواتية لنمو السرطان.
- صدمة الطفولة = إجهاد غير معالج
تُظهر هذه الدراسة أن صدمة الطفولة تزيد من الالتهابات في مرحلة البلوغ.
“إن الإساءة الجسدية والجنسية والعاطفية والإهمال والانفصال عن مقدمي الرعاية، تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض عقلية وجسدية في وقت لاحق من الحياة”
لتحقيق الصحة الحقيقية، يجب معالجة هذه الجروح العاطفية، حيث تؤثر المشاعر على الجهاز العصبي، ونحن نعلم أن المشاعر السامة مثل التوتر أو الخوف تتخزن داخل الجسم، وتتجلى لاحقًا على هيئة:
- التعب
- الاكتئاب
- الألم المزمن
- أمراض القلب
- مشاكل المناعة الذاتية
إذن، كيف يمكنك التخلص من هذه المشاعر المخزنة؟.
يوضح علم النفس الجسدي أنه على الرغم من أن التوتر يمكن تخزينه داخل الجسم، إلا أن جسمك لديه عملية التخلص منه بشكل طبيعي.
توجد هذه العملية في جميع الثدييات على الأرض.، وعلى الرغم من أن البشر لديهم نفس القدرة على معالجة الصدمات، إلا أننا نحن نقمع قدرتنا على استخدامها:
لقد تم إنشاء العلاج الجسدي لمعالجة هذا:
بحيث يجب أن تلاحظ إنه طريقة طبيعية للتخلص من التوتر، يستخدم علم الأحياء وعلم الأعصاب وعلم النفس لإعادة ضبط الجهاز العصبي للتوتر المكبوت.
يسمح هذا للجسم بتفريغ هرمونات التوتر بأمان واستكمال عملية الشفاء الطبيعية كما هو مقصود في الأصل:
كما تعمل الطرق الجسدية مع الجهاز العصبي اللاإرادي (ANS) وهو المكان الذي يفشل فيه العلاج بالكلام.
كذلك، يعد الجهاز العصبي اللاودي مسؤولاً عن كيفية استجابة الجسم للإجهاد والصدمات وتنظيم المشاعر.
ومن أجل التعافي من الإجهاد، يتعين علينا أن نتعلم كيفية العمل مع الجهاز العصبي اللاودي.
تعمل الممارسات الجسدية على تنشيط الجهاز العصبي اللاودي، وعلى تنشيط وضع “الراحة والهضم” في الجسم. حيث يحدث التعافي من الإجهاد.
في هذه الحالة، يتم إطلاق الأسيتيل كولين، ما يساعد في تنظيم معدل ضربات القلب وضغط الدم.
في الحالة اللاودية:
- تصل جودة النوم إلى ذروتها
- يتحسن الهضم
- توازن الهرمونات
- ينخفض الالتهاب
- يتم تحفيز تعافي العضلات
- يعمل الجهاز المناعي بشكل مثالي
تمنحك الممارسات الجسدية الأدوات اللازمة لعلاج مستويات عالية من الإجهاد والصدمات بشكل طبيعي.
وهنا، إليك أفضل 3 طرق لتخفيف التوتر:
اولاً: الطنين: يوجد عصب في الجزء الخلفي من الحلق يتحكم في شعورك بالاسترخاء، يُطلق عليه العصب المبهم.
لقد ثبت أن همهمة العصب المبهم طريقة مهمة تزيد من:
- وظيفة المناعة
- الوضوح الإدراكي
- دعم الجهاز الهضمي
ثانياً: التنهد الفسيولوجي: هذه ايضاً طريقة سريعة وفعالة جداً، وتتم من خلال:
- شهيق عميق واحد من خلال أنفك
- شهيق قصير واحد لإعادة التعبئة
- زفير طويل واحد لتفريغ الرئتين
إن بضعة دقائق من الجهد (مع التركيز على الزفير لإخراج أقصى قدر من ثاني أكسيد الكربون) ستجعلك شعر بالفوائد في الوقت الفعلي
ثالثاً: الرجفان الجسدي: تطلق هذه الممارسة من خلال:
- التوتر
- الألم العاطفي
وعن طريق إطلاق مسكنات الألم والإندورفين التي تمنح الجسم شعوراً جيداً.