علينا البحث عن أسواق خارجية لزيت الزيتون..
الزيتون إنخفض 50٪ للبعل و30٪ للمروي..
تعتبر شجرة الزيتون من الأشجار المثمرة الرئيسية في محافظة حمص، وتلقى شجرة الزيتون المباركة كل العناية والاهتمام من قبل المعنيين الشجرة في هذه المحافظة، لكن ظروف الجفاف وقلة الهطول المطري أثر سلباً على واقع الإنتاج من مادتي الزيت والزيتون.
للحديث عن زراعة الزيتون كان بيّن لنا سامر عنقا رئيس اتحاد فلاحي حمص في تصريح خاص، ان زراعة الزيتون تحتل المرتبة الأولى من حيث الكم والنوع في منطقة المركز الشرقي بالنسبة لزراعة الأشجار المثمرة نظراً لنجاح زراعتها في معظم مناطق الاستقرار حيث تنتشر في كافة قرى المركز الشرقي لاسيما ريان وزيدل والمشرفة والجابرية والفرقلس حتى القريتين شرقا والاشرفية والمختارية والنجمة وكفر عبد شمالا والجديدة والنزهة وجندر والمظهرية والجميلية والفحيلة والروضة جنوبا. وتابع: لكن يتوقع تدني الإنتاج مقارنة بالعام الماضي لأكثر من ٥٠% بالنسبة للبعل وبحدود ٣٠% بالنسبة للمروي في منطقة المركز الشرقي أما في منطقة تلكلخ فإن كمية الإنتاج المتوقعة من ثمار الزيتون حوالي ٥٥٠٠ طن وكمية الزيت المتوقعة حوالي ١٢١٠ طن.
أسواق خارجية
وأضاف عنقا : وهنا يجب الاهتمام بإيجاد أسواق خارجية لزيت الزيتون بما يسهم في دعم الفلاحين والتشجيع على زيادة كفاءة الإنتاج.
زيتون الَمخرّم
وفي تصريح لرئيس رابطة الَمخرّم قال عن زراعة الزيتون في المخرّم:
المنطقة الشرقية في محافظة حمص تملك أكبر مخزون لمحصول الزيتون بكل أنواعه وأصنافه وأثبت التجارب أن الزيت يحمل أفضل المواصفات التصديرية من حيث الاسيد والبروكسيد ولكن هناك معوقات حقيقيه تواجه أشجار الزيتون وأهمها: انعدام دعم وزاره الزراعة للمزارعين وانتشار حشرة حفار الساق بشكل كبير وملحوظ وعدم فعاليه السموم الموجودة في متناول الصيدليات الزراعيه حيث أثبتت أنها غير ناجعة لمثل هذه الحشرة، كذلك الجفاف وقلة المياه حيث أن أشجار نا مروية وليست بعل، مضيفاً : ومن الأمور الأخرى ارتفاح أسعار الحراثة التي تشكل عبأ كبير على المزارعين.
زيتون المركز الشرقي.
وتحتل زراعة الزيتون المرتبة الأولى من حيث الكم والنوع بحسب ما صرّح لنا إياد السوعان رئيس رابطة المركز الشرقي في حمص وتابع: بالنسبة لزراعة الأشجار المثمرة نظرا لقابلية معظم مناطق الاستقرار لنجاح زراعة شجرة الزيتون تنتشر زراعته في كافة منطقة المركز الشرقي لاسيما ريان وزيدل والمشرفة والجابرية والفرقلس حتى القريتين شرقا والاشرفية والمختارية والنجمة وكفر عبد شمالا والجديدة والنزهة وجندر والمظهرية والجميلية والفحيلة والروضة جنوبا ، والاصناف المرغوبة والمقاومة للأمراض مثل القيسي والصور اني.
صعوبات..
وأضاف السوعان : اما الصعوبات فهي الجفاف في هذا العام وقلة الهطولات المطرية وارتفاع درجات الحرارة في وقت الازهار أدى إلى تدني الإنتاج ويباس بعض الأشجار.
ولعل أهم الإصابات التي تواجه زراعة الزيتون هي حفار الساق وعين الطاووس القطني
وارتفاع تكاليف زراعة الزيتون لاسيما المحروقات والأدوية واليد العاملة وتوفير الطاقة اللازمة لاستخراج المياه والسقاية.
المعاصر
وبالنسبة للمعاصر فهي متوفرة بالقرب من إمكان زراعة الزيتون ويرجى مراقبة عمل المعاصر وتحديد اسعار مقبولة للعصر والابتعاد عن الغش.
المقترحات:
وقدّم السوعان مجموعة من المقترحات الخاصة بتطوير زراعة الزيتون منها : دعم المحروقات والاسمدة لزيادة الإنتاج، منح قروض حسنة دون فوائد لمستلزمات الإنتاج تساعد الفلاح على القيام باعمال الزراعة تخفيفا للإعباء المترتبة عليه و فتح أسواق خارجية لتسويق الإنتاج والاهتمام بتعبئة الزيت السوري ضمن عبوات زجاجية صغيرة كونها مرغوبة للتصدير، كذلك فتح الاكتتاب على جرارات باستطاعات مختلفة تناسب المزارعين والتقسيط ل ١٠ سنوات دون فوائد.
تقديرات الإنتاج
وحول توقعات الإنتاج نوه السوعان إلى أنه يتوقع تدني الإنتاج مقارنة بالعام الماضي لأكثر من ٥٠% بالنسبة للبعل، وبحدود ٣٠% بالنسبة للمروي عن العام الماضي .
الاتحاد العام للفلاحين
المكتب الإعلامي
بسام المصطفى

