5500 طن زيتون و1210 طن زيت في رابطة تلكلخ بحمص..

admin
3 Min Read

5500 طن زيتون و1210 طن زيت في رابطة تلكلخ بحمص..

يعتبر زيت الزيتون في منطقة تلكلخ بمحافظة حمص من أجود أنواع الزيوت في العالم حيث يتميز بكونه بكرا ممتازا من العصر الاول ويتمتع بنسبة حموضة منخفضة جدا مما يمنحه نكهة متوازنة ورائحة مميزة تعكس بيئته المحلية.

وعن واقع زراعة الزيتون وإنتاج الزيت في منطقة تلكلخ أوضح لنا المهندس إلياس بيطار رئيس الرابطة الفلاحية في تلكلخ في تصريح خاص ان أسعار تنكة الزييت تتراوح في منطقة تلكلخ بين / ٦٥ ـ ٨٠ / دولار حسب نسبة الأسيد ( الحموضة ) ورقم البيروكسيد ويتراوح سعر الكيلو غرام الواحد من ثمار الزيتون الخضراء بحدود / ١٥٠٠٠ ـ ٢٠٠٠٠ / ليرة سورية حسب الصنف ويعتبر صنف الزيتون الصفراوي من أفضل أنواع الزيتون التي تستخدم للمائدة.

المساحة المزروعة

ونوه م. بيطار إلى أن أشجار الزيتون تشكل جزءا مهما من الزراعة في منطقة تلكلخ وتعتبر شجرة الزيتون المباركة شجرة معمرة دائمة الخضرة يستخرج من ثمارها زيت الزيتون،و تتميز منطقة تلكلخ بمناخ معتدل ومعدل أمطار عالية وهي من ضمن منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط المناسبة جدا لزراعة أشجار الزيتون بكافة أصنافها الدعيبيلي والخضيري والصوراني والقيسي والزيتي ومعظمها يزرع بعل حيث تقدر المساحة المزروعة بأشجار الزيتون في منطقة تلكلخ (١٧٢١٩.٩) هكتار منها (٨٣٢.٤) هكتار سقي و (١٦٣٨٧.٥) هكتار بعل أما أعداد أشجار الزيتون الداخلة في طور الإثمار تقدر في مساحة السقي ب (١٠٤٠٥٠) شجرة وفي مساحة البعل ب (٢٦٤٤٩٢٢) شجرة فيكون المجموع الكلي لعدد الأشجار (٢٧٤٨٩٧٢) شجرة.

موسم ضعيف

وبحسب م. بيطار فإن موسم هذا العام ضعيف لأغلب أشجار الزيتون في منطقة تلكلخ ويقدر الإنتاج من ثمار الزيتون لهذا العام بحوالي (٥٥٠٠) طن ثمار زيتون وبما أن النسبة المئوية لاستخراج الزيت من ثمار الزيتون في منطقة تلكلخ تتراوح بين (٢٠ ـ ٢٥)% تختلف حسب الصنف المزروع لذلك يقدر إنتاج زيت الزيتون في منطقة تلكلخ لعام ٢٠٢٥ م بحدود (١٢١٠) طن.

عقبات

ومن أهم العقبات التي واجهت أشجار الزيتون لهذا العام نوه م. بيطار إلى عدة أمور منها: الجفاف الذي تعرضت له أشجار الزيتون هذا الموسم حيث لوحظ تجعد حبات الزيتون واسودادها مبكرا قبل نضجها وبالتالي ستؤثر على نسبة استخراج الزيت.

كذلك الإصابة بالافات الحشرية وخاصة مرض ذبابة البحر الأبيض المتوسط ( ذبابة الزيتون) وعلى عدة أجيال حيث لوحظ تساقط لعدد كبير من حبات الزيتون وإصابتها مما يقلل من جودة الزيت ونسبة الاستخراج. بالإضافة إلى الإصابة بالأمراض الفطرية كمرض عين الطاووس ومرض عثة الزيتون وعدم مكافحتها وخاصة في فصل الربيع مما أدى إلى تدني حمل الثمار، فضلاً عن ارتفاع تكلفة مستلزمات الإنتاج من أسمدة وأجور فلاحة وأجور نقل وعصر، وخروج عدد كبير من أشجار الزيتون في المنطقة من الإنتاج بسبب الحرائق التي تعرضت لها المنطقة.

الاتحاد العام للفلاحين

المكتب الإعلامي

بسام المصطفى.

Share This Article
لا توجد تعليقات