محمد هاشم إيزا
في الوقت الذي نهنئ فيه شباب كرة الحرية ومدرب وكوادر الفريق ولاعبيه وإدارة النادي بعودة فريقه الشاب إلى الدرجة الممتازة بأداء لافت وعروض مميزة تحت إشراف المدرب واللاعب الدولي السابق مصطفى حمصي وهي المكانة الطبيعية اللائقة بهذا النادي الكبير أحد أهم صروح وقلاع الكرة السورية ومعرفة النجوم والمواهب نأسف لأحوال الفريق الجار “الاتحاد” الذي سجل تراجعاً مخيفاً هذا الموسم بعد أن انتقلت إليه عدوى الرجال ووصل التروي إلى مرحلة الانهيار باعتراف وإقرار المدرب خالد عريان الذي أكد لنا أنه تسلم مهمة تدريب الفريق مع بداية مشوار الإياب وتفاجأ بقلة التزام اللاعبين وضعف انضباطهم داخل وخارج الملعب وهي معاناة المدربين الذين سبقوه هذا الموسم، علماً بأن الفريق يضم مجموعة لاعبين بمستويات فنية عالية جداً قادرين على حسم لقب الدوري، ملاحظات عديدة نضعها برسم الإدارة (القادمة) حول فريقها الشاب خاصة الحالة الانضباطية كسهر الليالي أثناء السفر والتدخين والأراكيل ومزاجية اللاعبين.