وفاة دكتور العلوم إنجيل أغيليرا رودريغز أح مؤسسي مركز الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية (CIGB)
بصمة فيدل التي لا تقهر على الإنترفيرون الكوبي
هافانا 24 أغسطس آب 2024
فقد مركز الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية (CIGB) أحد مؤسسيه، دكتور العلوم أنجيل أغيليرا رودريغيز، الذي توفي أمس، وهو الذي باهتمام مباشر من القائد الرئيس فيديل كاسترو، جعل الحصول على الإنترفيرون في متناول الناس بسبب نقصه ومنع استيراده من الخارج.
الدكتور أغيليرا رودريغيز أحد أعضاء تلك المجموعة الصغيرة من الأطباء والمهنيين الذين حصلوا على أول جزيء وراثي تم تحقيقه في البلاد عن طريق الهندسة الوراثية من الكريات البيض البشرية، وفقا لما أكده متخصصون من المركز نفسه.
في ظل هذه الظروف فقط، اتخذوا الخطوات الأولى لتطوير التكنولوجيا الحيوية الكوبية، بحثا عن علاجات للأمراض الفيروسية والسرطان، وهذه الخطوات كانت دائما بطلب الإدارة الملحة للقائد كاسترو وتحت إشرافه ومتابعته المباشرة.
تحقيق هذا الأمر تم في مبادرة من هذا النوع في منزل في حي كوباناكان، بلايا، في هافانا، يحمل الرقم 149، بمساحة 180 مترا مربعا فقط، حيث تم تحويله في غضون أيام إلى معمل لإنتاج الكريات البيض إنترفيرون أو ألفا. الانترفيرون -2 ب (الإنترفيرون).
لكن مهنة فيديل واهتمامه بتطبيق العلم دفعه إلى مقابلة الأخصائي الأمريكي الشهير راندولف لي كلارك، والترويج لزيارة الطبيبين الكوبيين مانويل ليمونتا فيدال وفيكتوريا راميريز ألباجيس، المتوفيين الآن، إلى مستشفى أندرسون و معهد أبحاث السرطان في هيوستن، تكساس، بهدف اطلاعهم على خصوصيات استخدام الإنترفيرون في علاج السرطان.
من هذه التجربة، توصلوا إلى استنتاج مفاده أنه من الضروري تنظيم التدريب في مختبر البروفيسور كاري كانتيل، في هلسنكي، فنلندا، للتعرف على منهجية إنتاج الإنترفيرون من خلايا الدم البيضاء ودمجها.
أشار مؤرخو القطاع الطبي إلى أن كانتيل عزل جزيء الإنترفيرون لأول مرة عام 1972 وأظهر عينة من الإنسانية من خلال نشر طريقة الحصول على الإنترفيرون وتنقيته، وعدم تسجيله ببراءة اختراع، ليتمكن أي باحث من قراءة منشوراته والتدرب عليه في مختبره .