كوبا حاضرة في تبني دول العالم ميثاق المستقبل
منظر لجدارية إدواردو كوبرا التي كانت في مقر الأمم المتحدة. إدواردو من ساو باولو بالبرازيل، واللوحة الجدارية عبارة عن تبرع من البعثة الدائمة للبرازيل. موضوع العمل الفني هو التنمية المستدامة، ولا سيما مفهوم تلبية احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأرض على تلبية احتياجات الأجيال القادمة. صور الأمم المتحدة/ريك باجورناس
تعد القمة حدثًا رفيع المستوى يجمع قادة العالم معا، ومن بينهم كوبا، لصياغة إجماع دولي جديد حول كيفية تقديم حاضر أفضل وحماية المستقبل.
إن التعاون العالمي الفعّال يشكل أهمية متزايدة لبقائنا لكن من الصعب تحقيقه في جو من عدم الثقة، وذلك باستخدام هياكل عفا عليها الزمن لم تعد تعكس الحقائق السياسية والاقتصادية اليوم.
هذه الفرصة التي لا تتاح إلا مرة واحدة كل جيل هي بمثابة لحظة لإصلاح الثقة المتآكلة وإثبات أن التعاون الدولي قادر على تحقيق الأهداف المتفق عليها بشكل فعال ومعالجة التهديدات والفرص الناشئة.
في سبتمبر/أيلول الجاري، سوف يتفق زعماء العالم على أن تتبنى الأمم المتحدة ميثاق المستقبل، والذي سيتضمن ميثاقاً رقمياً عالمياً وإعلاناً بشأن الأجيال القادمة كمرفقات.

لماذا تعتبر القمة مهمة؟
من أين جاءت القمة؟
أهداف التنمية المستدامة
الطريق إلى القمة
الهدف من القمة ذو شقين:
تسريع جهود الدول للوفاء بالتزاماتنا الدولية القائمة
اتخاذ خطوات ملموسة للاستجابة للتحديات والفرص الناشئة.
وسيتم تحقيق ذلك من خلال وثيقة ختامية عملية المنحى تسمى ميثاق المستقبل.
سيتم التفاوض على الميثاق والموافقة عليه من قبل الدول في الفترة التي تسبق وأثناء القمة في سبتمبر أيلول 2024.
ستكون النتيجة عالماً ــ ونظاماً دولياً ــ أكثر استعداداً لإدارة التحديات التي نواجهها الآن وفي المستقبل، من أجل البشرية جمعاء ومن أجل أجيال المستقبل.