القلاع الاسكندنافية في مدينة هافانا؟

ثلاث قلاع تشبه القلاع الإسكندنافية، من النوع الذي نراه فقط في أفلام السينما أو الأفلام الوثائقية

0 6

 

وفقاً لمقال نشره يانس سوسا على الإنترنت في عام 2020، وكان ذلك بسبب فقدان وظيفته جراء الوباء كوفيد 19 حينها بدأ يقوم بوظيفة خدمة الساعي بالدراجة، وبهذه الطريقة، كان عليه السفر لمناطق هافانا وجوارها، وهكذا تمكن من رؤية زوايا هافانا التي لم يعرفها.

ذات يوم، في شارع مغلق في حي لوتون، لفت انتباهه ثلاثة مباني غريبة للغاية، وهي عبارة عن ثلاث قلاع تشبه القلاع الإسكندنافية، من النوع الذي نراه فقط في أفلام السينما أو الأفلام الوثائقية.

من الواضح أن المنازل في ذلك الوقت كانت متهالكة ومتدهورة للغاية، فقدت سقفهم وقام سكانها ببناء بلاطة إسمنتية.

حين قرر الدخول إلى واحد منها، طرق الباب ودعته سيدة لطيفة للغاية وبدأت تحكي له قصصاً عن المنازل وأظهرت له إحدى البلاطات المغطاة بالطين الذي عرض تنظيفه وجلخه مصنع في شيكاغو حيث تم تصنيعها.

عند المغادرة، أطلعته السيدة على مقال صدر في عام 2019، ذكر فيه القيمة التراثية والمعمارية لتلك المنازل التي تختلف في طرازها عن المباني الأخرى في هافانا، وأنه يجب ترميمها وإعادتها إلى طرازها الأصلي كقيمة تراثية وأثرية في مدينة هافانا في كوبا.

 

حسب مقال نشره جانس سوسا على الإنترنت سنة 2020 بمناسبة الوباء اضطر إلى فقدان وظيفته وبدأ يقوم بخدمة الساعي بالدراجة بهذه الطريقة اضطر إلى السفر لمسافات طويلة وهكذا جاء ليرى زوايا هافانا التي لم يكن يعرفها.

لذلك جاء إلى شارع مغلق في جناح لوتون وأنا أسميه ثلاثة مباني غريبة جدا. هذه ثلاث قلاع تشبه الاسكندنافية لا نراها إلا في الأفلام أو الأفلام الوثائقية. من الواضح أن المنازل في ذلك الوقت كانت متدهورة للغاية. إحداهن فقدت سقفها وبنى لها سكانها بلاطة خرسانية.

ثم طرق باباً ودعته سيدة طيبة جداً وبدأت تحكي له قصص البيوت وأظهرت له أحد البلاط المنقع بالطين الذي عرض عليه تنظيفه على عكس نفس الشيء قد ختم مكان الحجر مصنع من شيكاغو حيث صنعت.

كما أظهرت السيدة مقالاً صدر في عام 2019 قيل فيه عن القيمة التراثية والمعمارية لتلك المنازل بأنها مختلفة في أسلوبها عن باقي الأبنية وأنه يجب ترميمها ورجوعها الى نمطها الاصلي كقيمه تراثية وأثرية في مدينة هافانا.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

من كوبا